نعيش أيام تموج بالناس كموج البحر.
وليس كأي بحر.. أراه وكأنه طبقات فوق بعض طبقة هموم المال وطبقة هموم التناحر الديني وكل يدعي وحده الوصل بليلي وطبقة تدني الأخلاق في الشارع.
غير ما يحدث حولنا من القتال الدامي ولا نقبل غير أنه عقائدي من الدرجه الاولى مُبطن أو مُغلف بكونه سياسي ولكن أصحاب البصيره أمثال فضيلة الإمام شيخ الأزهر رأه بالبصيره بأنها حروب عقائديه .
وطبقة أصحاب الأهواء المتواجدين الذين يأكلون علي جميع الموائد. وطبقة تخلط بين حب الأوطان والواجب عمله وبين صعوبة الحياه الإجتماعيه.
ومما نلاحظه ظهور الكهنه والدجالين وقُراء التاروت ومدعي علوم الطاقه وتصانيف لم نسمع بها من قبل فضلا عن ظاهرة الأسحار والضرر لخلق الله.
وكل هذا في إطار تضارب العقول وفرض سيطرة الهوي جزء منه اجندات شيطانيه مُنظمه لدمار عقول الشباب والقعود عن العمل والجد وجزء أكبر يبحث عن المال بأي شكل وبأي وجه وبأي طريقه.
لابد لنا من السكينه والالتفاف حول أهل البصيره وأهل الحقيقه المتجردين .نحن أحوج إليهم اليوم.
اذا شاهدت مواقع التواصل ستجد زخم رهيب يجعل الحليم حائر بين راقص وهم الأكثر أيا كان نوعية رقصه سواء كان ترتدي ملابس الراقصه أو يرتدي البدله الكامله.
علينا أن نستفيق لابد لنا أن يجمع الإنسان نفسه علي ربه وخاصة أهل مصر فنحن ولله الحمد من الله علينا بنعمة الأمان لا ننكر أن الوضع الاقتصادي بعافيه حبتين. لكن باللغه الدارجه مستوره.
علينا أن نجرب أن نعي ونفهم ما حولنا وعلينا أن نفهم أيضا أن كل ما يحدث لا يخرج عن المشيئه الإلهيه ولا عن علم الله سبحانه نحن مقيدون بسنن كونيه أخبر عنها الصادق المصدوق صلي الله عليه وآله وصحبه وسلم.
حتى لو كنا نري شيئا مُعكًر للصفو تأكد أنها ستدور يوما في الفلك الذي قاله سيد السادات وفخر الكائنات صلي الله عليه وسلم.. إن لم يكن لك بصيره فعليك بمجالسة أهلها.
علينا أن نعلم أن سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار.. ولكن كل يعمل علي قدر جهده فيما استعمله الله فيه.
تأكد أيها القارئ أن علي الأرض تُطرح أسرار الهيه لا حصر لها لمن له عين وبصيره فعلينا أن نهدأ حتي نري ولكن ما نشاهده اليوم تشعر بأنه يوجد حاله من الهياج وتأجج المشاعر وسرعة الرد والحُكم واتخاذ القرار فعلينا أن نهدأ قليلا لكي نري.
دمتم سالمين.
حفظ الله مصر