مقالات

محمد مهران يكتب.. “مصر بتفرح”

تشهد بلدنا الحبيبه جمهورية مصر العربية حالة مصرية خالصة لا يخالطها أي شئ من النفاق بل هو الحب والانتماء.. والانتماء وحده.
نجح السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بخلق هالة من الفرح لجمهور الشارع المصري بأكمله من شمال البلد لجنوبها ومن شرقها إلي غربها .
وهنا يكمن السؤال هل كنا لا نعلم أن مصر لا يوجد بها التاريخ؟
هل كنا نجهل آثار بلدنا ؟
هل كنا نجهل أن مصر مهد الحضاره ؟
نقول بصوت واحد وكلنا على قلب رجل واحد.. وُجدت مصر ثم وجد التاريخ.
ولكن الجواب يتلخص فيه سطور بسيطة وجود القائد ذو الإرادة الحديدية ووجود رجال صادقه تعمل ليل نهار، وجود تخطيط وتدبير للأمور بحكمة شديدة رغم ما يُخطط لنا من جميع الأعداء ونشهد بأعيننا.
للأسف كثير من أهل مصر كان يرفض نظرية المؤامرة على البلد وكان يخرج السيد الرئيس تمسكوا ببلدكم تمسكوا ببعض اصبروا على البلد.
شهدت مصر الأيام الماضية وجود رونق حولها يجعل الحاقدين يظهروا على الملأ بل يعضوا على أناملهم .
إن افتتاح المتحف الكبير والذي سيحضره قادة وملوك الدول وتسليط الصحافة العالمية ووسائل التواصل الاجتماعي بكافة أنواعه عليه سيجعلهم ينظرون لمصر بأنها السياحة والأمان والاستقرار والقوة والعظمة.
سيجعلهم يعلموا بأن من الممكن أن مصر كانت مريضة لفترة من الزمن ولكنها لم ولن تمت بل شُفيت بحمد الله .
“مصر عادت شمسك الذهب” كما قالت فيروز.
إن حب مصر يستدعي الفخر لكل وطني شريف سواء كان مصري الجنسية أو مواطن عربي يرجع بفكره وخلده إلى الماضي كيف كانت وكيف صبرت وكم قهرت من غزاة ومعتدين.
أما مصر فليس مصر الأهرامات فقط.. بل هي مصر الأزهر ومصر المفكرين ومصر العلماء والأدباء ومصر هي الجيش والسيف.. مصر صخرة وجدها الله من كبريائه يتحطم عليها أحلام الواهمون المتسلطون.
لنا حق أن نسعد ونفرح ببلدنا ورئيسنا وجيشنا.. لا نشك لحظة أن القادم أفضل بإذن الله تعالى.
وعلينا أن لا ندع آذاننا للخونة وللمثبطين وللجهلة بأنه أمر عادي سيمر ويُنسى .. “لا وألف لا”.. لأنه سيترجم لواقع على أرض الحضارة.
علينا أن ننظر ونتأمل من حولنا فمعظم الدول سواء كانت عربية أو حتى أجنبيه مما تعانيه من خراب ودمار وخوف وقلق وعذاب من ويلات الحروب والضعف حتى التي لا تحارب فإنها تشتري راحتها بدفع المبالغ الباهظة.
أما مصر الحبيبة وسط ما يحدث تدعوا عظماء العالم الغربي والعربي لافتتاح اسطوري والتذكير بحضارتها القديمة الأصيلة الرصينة، وكأنها تقول وتبعث برسالة مفادها من عنده وتاريخه واصله هذه الحضاره عليكم أن تحسبوها ألف مرة كيف يتم التعامل معها ولابد أن تعلموا أن مصر غير أي بلد أخرى.
هنيئا لأهل مصر الذي ذكر الله بلدهم في القرآن وأوصى بها النبي العدنان صل الله عليه وسلم.
افرحوا يا مصريين
تحيا مصر وقائدها
يحيا الجيش وأهل مصر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى