النائبة د.ألفت المزلاوي تكتب: لماذا لم يزر ترامب مصر؟ لأنها قالت “لا” … ورئيسها لا يُساوِم على ترابها

لم يكن غريبًا ألّا يُضمِّن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصر في جولته الحالية التي تشمل السعودية وقطر والإمارات… لكن الغريب هو أن يظن البعض أن هذا الغياب ضعف أو تراجع! الحقيقة أن مصر لم تُدرج على جدول الزيارة لأنها رفضت أن تكون طرفًا في صفقات مشروطة أو مساومات مريبة.
الرئيس عبد الفتاح السيسي قالها بوضوح، وبالفعل لا بالقول: “لا مساس بسيادة مصر، ولا تفريط في ذرة من ترابها، ولا مكان لأي ضغوط حين يتعلق الأمر بأمن الوطن ومستقبل أبنائه.”
مصر رفضت الضغوط والمقترحات الأمريكية التي حاولت تمرير مخططات تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، كما رفضت تمامًا فكرة “المرور المجاني كليًا” للسفن الأمريكية في قناة السويس، أحد أهم موارد سيادتها ومكانتها الدولية.
هذا الموقف لم يكن ممكنًا إلا لأن على رأس الدولة رجلٌ صادقٌ مع شعبه، لا يخشى المواجهة، ولا يساوم على الكرامة… رئيسٌ يمضي بـ 110 مليون مصري نحو مستقبل آمن ومستقل.
وإذا كانت دول أخرى قدّمت “الهدايا” لحجز زيارة، فمصر قدّمت نموذجًا نادرًا في الكرامة السياسية؛
لم تغب مصر عن المشهد… بل ارتفعت وترفّعت عنه، لأنها ببساطة لا تُشترى… ولا تُباع.
الرسالة واضحة:
في عهد الرئيس السيسي، مصر تعرف قيمتها… وتفرض احترامها، وزيارة ترامب من عدمها لن تزيد أو تنقص من هذه القيمة التاريخيّة المتعاظمة.




