
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز، اليوم الثلاثاء، إن بلاده مستعدة للمشاركة في جهود حفظ السلام في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في المنطقة.
وأضاف ميرز، خلال قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية، أن التفوق العسكري الأمريكي لا يترك لإيران خيارًا، وأن على طهران القبول بشروط الاتفاق.
وتابع ميرز أن أوروبا والولايات المتحدة ستبذلان قصارى جهدهما لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن أوروبا تتعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا المسار.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، أمس الاثنين، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع العسكري بينهما، بوساطة دولية قادتها باكستان، وينص على “الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”، وإعادة فتح مضيق “هرمز” ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 يونيو الجاري في سويسرا.
ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية، وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهّد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.
واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، وأسفرت عن اغتيال المرشد علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وإغلاق مضيق “هرمز”، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.



