نقيب السادة الأشراف يشارك في ختام المسابقة العالمية للقرآن الكريم ويشيد بجهود الدولة ووزارة الأوقاف في نشر الوعي الديني

متابعة/ محمد مهران
شارك سماحة الشريف / السيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف بجمهورية مصر العربية، في الاحتفال الكبير الذي أقيم بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمناسبة ختام فعاليات المسابقة العالمية الثانية والثلاثين للقرآن الكريم، والتي جاءت برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي – حفظه الله.

وشهدت الفعالية حضورًا رفيع المستوى تقدّمه:
معالي فضيلة الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف
المهندس محمود عصمت – وزير الكهرباء والطاقة المتجددة
الدكتور شريف فاروق – وزير التموين والتجارة الداخلية
المهندس محمد إبراهيم شيمي – وزير قطاع الأعمال
السيد محمد جبران – وزير العمل
السيد محمد عبد اللطيف – وزير التربية والتعليم والتعليم الفني
فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد – مفتي الجمهورية
الدكتور إبراهيم صابر – محافظ القاهرة
المهندس عادل النجار – محافظ الجيزة
المهندس أيمن عطية – محافظ القليوبية
سماحة الشيخ عبد الهادي القصبي – شيخ مشايخ الطرق الصوفية
اللواء ناصر فوزي – رئيس جهاز استخدامات أراضي الدولة
المهندس خالد عباس – رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية
إلى جانب عدد كبير من العلماء، والمحكمين، ووفود الدول المشاركة.

وخلال حضوره، عبّر سماحة نقيب السادة الأشراف عن اعتزازه بهذه التظاهرة القرآنية التي تجمع حفظة كتاب الله من مختلف القارات، مؤكدًا أن هذا اللقاء الروحي يعكس مكانة مصر الممتدة عبر القرون في خدمة القرآن الكريم ورعاية أهله.
وأشار سماحته إلى أن المستوى الذي ظهرت به المسابقة يعبر عن عمل حقيقي وجهد متواصل تبذله وزارة الأوقاف، سواء في الإعداد أو التنظيم أو توفير المناخ الذي يليق بكتاب الله، لافتًا إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار توجه عام تقوده الدولة لنشر الوعي الصحيح وبناء خطاب ديني مستنير يواجه التطرف، وهو التوجه الذي يجد دعماً واضحًا من فخامة رئيس الجمهورية.
كما وجّه سماحته الشكر لقائد مصر فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته الكريمة ودعمه المتواصل لهذه الجهود.
وأضاف الشريف/ السيد محمود الشريف أن ما تقدمه وزارة الأوقاف من برامج ومبادرات—وفي مقدمتها برامج اكتشاف المواهب القرآنية—لم يعد مجرد نشاط موسمي، بل أصبح جزءًا من مشروع وطني يهدف إلى ترسيخ الأخلاق والقيم في نفوس الشباب، وإعادة المكانة الرائدة للمدرسة المصرية في التلاوة والحفظ.

كما ثمّن سماحته الروح الراقية التي ظهرت بين المشاركين، والتنظيم المحكم الذي لمسَه جميع الحضور، مؤكدًا أن مصر ستظل قبلةً للقرّاء وموئلًا للعلم الشرعي، وأن هذه الجهود تزيد من مكانتها في العالم الإسلامي يومًا بعد يوم.
وفي ختام كلمته، دعا نقيب السادة الأشراف بأن يحفظ الله مصر وشعبها، وأن يديم نعمة الأمن والاستقرار، وأن يفرج الكرب عن إخواننا في فلسطين، سائلاً المولى عز وجل أن يبارك في كل من يعمل بإخلاص لخدمة دينه وكتابه.




