عرب وعالم

فرنسا تقود حراكًا مع 11 دولة لحظر بضائع المستوطنات وتُعلن تحالفًا مع بريطانيا لتأمين مضيق هرمز

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية عن اتخاذ خطوات دولية متصاعدة لوقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية وأمنية مكثفة لتأمين الملاحة البحرية في الشرق الأوسط والدفع بجهود التهدئة في لبنان والسودان، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، إن بلاده تقود جهودًا مع 11 دولة، من بينها المملكة المتحدة وكندا؛ لحظر استيراد أو تداول أي بضائع تجارية قادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وفي حديثه لـ”القاهرة الإخبارية”، اليوم الاثنين، أكد أن الاستيطان منافٍ للقانون الدولي ويعقد فرص الحل، وجدد كونفافرو دعم بلاده لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية؛ لإفراز قيادة جديدة تجدد الشرعية.

وفيما يتعلق بأمن الملاحة البحرية، كشف المتحدث باسم الخارجية الفرنسية عن التنسيق مع المملكة المتحدة لتشكيل تحالف دولي يهدف إلى تأمين الملاحة ومرافقة السفن العابرة في مضيق هرمز، مشددًا على أن فرنسا ليست طرفًا في الصراع، ولكنها تتأثر بتداعياته الاقتصادية.

وأضاف أن الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر تحظى بالحماية عبر تمديد المهمة البحرية الأوروبية “أسبيدس”، معيدًا التأكيد على إدانة باريس للهجمات الحوثية التي تستهدف المملكة العربية السعودية والمنطقة.

وعلى صعيد الملف اللبناني، شدّد كونفافرو على ضرورة التفعيل الفوري لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن المباحثات جارية مع الشركاء الدوليين وإيطاليا لرسم ملامح المرحلة المقبلة عقب انتهاء مهمة قوات “اليونيفيل” بحلول 31 ديسمبر الجاري.

وأعلن المتحدث عن استضافة فرنسا لمؤتمر دولي لدعم سيادة لبنان والجيش اللبناني بالتعاون مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، يتضمن تقديم تسهيلات ودعم مالي بقيمة 100 مليون يورو لتعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية وتدريبها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى