من التنبؤ بالطقس الفضائي إلى حماية الأقمار الصناعية.. تفاصيل ختام الأسبوع الأول لـ “كوسبار 2026” بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية

اختُتمت أعمال الأسبوع الأول من فعاليات ورشة العمل الدولية التابعة للجنة أبحاث الفضاء الدولية (COSPAR 2026)، والتي يستضيفها المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية لأول مرة في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا، تحت رعاية الأستاذ الدكتور باسم نبوي رئيس المعهد، والمخصصة لبناء القدرات العلمية وتطوير الكوادر البحثية في مجالات فيزياء الشمس والطقس الفضائي.
وشهدت الجلسات العلمية بقاعة الأستاذ الدكتور جوزيف صدقي بمعمل أبحاث الفضاء، والتي ترأستها الأستاذة الدكتورة سوزان صمويل، إلقاء محاضرات رفيعة المستوى؛ حيث قدم الأستاذ الدكتور نات جوبالسوامي، الباحث الأول بمركز “غودارد” لرحلات الفضاء بوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” وأحد أبرز الخبراء الدوليين في دراسة الثورات الشمسية، محاضرة تناولت التأثير الجيومغناطيسي للثقوب الإكليلية (Geoeffectiveness of Coronal Holes) وأبعادها على الطقس الفضائي.

كما تضمنت الفعاليات جلسة تفاعلية قدمتها الباحثة أنجالي أغاروال، من المعهد الهندي للفيزياء الفلكية (IIA)، والتي تصدرت أبحاثها المحافل العلمية مؤخراً عقب قيادتها فريقاً بحثياً طور طريقة مبتكرة للتنبؤ بتأثير العواصف الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية (CMEs) على كوكب الأرض بدقة عالية.
وتناولت الجلسة كيفية حماية الأقمار الصناعية وشبكات الطاقة من مخاطر الاضطرابات المغناطيسية عبر جمع بيانات حيوية من نقطة رصد واحدة في الفضاء، وهي الآلية التي تتجه الهند لتطبيقها عملياً عبر المرصد الشمسي الفضائي (Aditya-L1)، فضلاً عن استعراض نموذج (GCS) والقياسات المباشرة في الموقع (In-situ).
وأوضح الأستاذ الدكتور محمد صميدة الشاهد، رئيس قسم بحوث الشمس والفضاء ورئيس اللجنة المنظمة، أن الورشة نجحت في جذب نخبة علمية متميزة من الباحثين يمثلون 12 دولة، هي: الهند، إندونيسيا، ماليزيا، الجزائر، كوت ديفوار، سريلانكا، الكاميرون، كازاخستان، نيبال، باكستان، أوجندا، بالإضافة إلى مصر، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للمعارك العلمية وتبادل الخبرات في علوم الفضاء.
















