صحة وتعليم

جسر بين الأكاديمية والبحث العلمي.. القومي للبحوث الفلكية يواصل برنامجه التدريبي الصيفي لطلاب الجامعات المصرية

في خطوة جادة نحو دمج المناهج الأكاديمية بالخبرة الميدانية، يواصل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، برئاسة الأستاذ الدكتور باسم نبوي، فعاليات برنامجه التدريبي الصيفي لعام 2026.

حيث شهد مقر المعهد بحلوان مشاركة واسعة لطلاب أقسام الجيولوجيا والجيوفيزياء”شعبة جيولوجيا البترول و التعدين” من جامعات أسيوط، والمنصورة، والعاصمة، وعين شمس، متلقين حزمة مكثفة من التدريبات النظرية والعملية على أيدي نخبة من علماء وباحثي المعهد.

تركزت فعاليات البرنامج داخل قسم ديناميكية الأرض (برئاسة الأستاذ الدكتور علي رضوان)، حيث قُدمت محاضرتان رئيسيتان:

من معمل التثاقلية الأرضية برئاسة الأستاذ الدكتور صلاح صالح محمد قدم الدكتـور مصطفى علوان تدريباً عملياً متطوراً على تنفيذ القياسات الحقلية ومعالجة بيانات الجاذبية باستخدام جهاز CG-6 Autograv (أحدث أجهزة قياس التثاقلية النسبية في العالم).

كما تناول التدريب تطبيقات التثاقلية الفضائية عبر أقمار GRACE وGOCE في رصد المياه الجوفية ودراسة التغيرات المناخية، فضلاً عن استعراض دور المعمل في دعم المشروعات التنموية واستكشاف الموارد الطبيعية.

ومن معمل تحركات القشرة الأرضية برئاسة الأستاذ الدكتور محمد صالح احمد قدم الدكتور عبد الحميد محمد عرضاً لأحدث أجهزة الرصد، شملت شبكات تحديد المواقع العالمية (GPS)، وتقنية المسح الضوئي ثلاثي الأبعاد بدقة ملليمترية، ومحطات القياس الكلية وموازين الميل الرقمية.

وسلط التدريب الضوء على دور الشبكة الجيوديسية المصرية (التي توسعت من 6 محطات عام 2006 إلى 34 محطة حالياً) في رصد حركة القشرة الأرضية بمنطقة السد العالي، إضافة إلى توظيف تقنيات المسح الضوئي في توثيق مواقع أثرية كبرى مثل أهرامات سقارة وهرم هوارة ومعابد أبو سمبل.

أُقيمت الفعاليات بقاعة الأستاذ الدكتور علي تعيلب، تحت إشراف مسؤولة تدريب طلاب الجامعات بالمعهد، السيدة زينب قبيصي، التي أكدت أن البرنامج يمثل حلقة وصل حيوية لتأهيل الكوادر الشبابية لسوق العمل، وإعداد جيل واعد من الباحثين القادرين على مواكبة أحدث التطورات العلمية وخدمة المجتمع في مجالات الجيولوجيا والجيوفيزياء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى