تقارير

في صرح علمي يجمع بين البحث والتاريخ… اللواء سمير فرج يحاضر عن «تحديات الأمن القومي المصري» بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية

استقبل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، برئاسة الأستاذ الدكتور باسم نبوي، الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء أركان حرب دكتور سمير فرج، في زيارة رسمية ألقى خلالها محاضرة تثقيفية رفيعة المستوى بعنوان «تحديات الأمن القومي المصري»، وسط حضور نخبة من العلماء والباحثين ورؤساء الأقسام العلمية بالمعهد.

وكان في استقبال سيادته الأستاذ سامح إسماعيل موسى، مدير إدارة الأمن بالمعهد، والمستشار أسامة الجرواني، المستشار القانوني للمعهد.

وأشار اللواء دكتور سمير فرج خلال كلمته إلى أن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية يمثل صرحاً علمياً وبحثياً كبيراً وركيزة أساسية للدولة، مشدداً على أن البحث العلمي يُعد أحد أبرز مكونات القوة الشاملة للدولة المصرية.

قراءة تاريخية واستراتيجية للحدود المصرية
تناول اللواء «فرج» أبعاد ومفهوم الأمن القومي المصري عبر العصور، موضحاً أن التهديدات والمخاطر لم تكن وليدة اللحظة بل استهدفت الدولة منذ فجر التاريخ وعصر الهكسوس، واستعرض المخاطر المحيطة بكافة الاتجاهات الاستراتيجية للبلاد:-
* الاتجاه الغربي: مستجدات الأوضاع في ليبيا وسبل تأمين الحدود المشتركة.
* الاتجاه الجنوبي: ملف الأزمة السودانية وتأثيرها المباشر على الأمن القومي.
* العمق الاستراتيجي والبحري: تطورات الأحداث في الصومال واليمن وأمن الملاحة في البحر الأحمر.
* الاتجاه الشمالي: الاستراتيجيات الدفاعية والأمنية لحماية المقدرات الاقتصادية وحقول الغاز بشرق البحر المتوسط.

كما تطرق الخبير الاستراتيجي خلال كلمته إلى محطة «نكسة 1967»، مستعرضاً الدروس المستفادة منها وكيف نجحت الدولة في إعادة بناء قواتها المسلحة ودبلوماسيتها لتتجاوز التحديات، مؤكداً على فلسفة الإدارة المصرية في التعامل المتوازن والرشيد مع مختلف القوى الدولية والإقليمية لتأمين المصالح العليا للوطن.

وفي ختام المحاضرة، تم فتح باب النقاش بين اللواء سمير فرج والحضور؛ حيث أجاب سيادته عن الأسئلة والاستفسارات الاستراتيجية المطروحة من شباب الباحثين والعلماء.

وانتهت الفاعلية بتسليم سيادته «درع المعهد» تكريماً لجهوده الوطنية والعلمية، والتقاط الصور التذكارية الجماعية معه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى