صحة وتعليم

المعهد القومي للبحوث الفلكية يستقبل طلاب جامعتي العاصمة والقاهرة لتدريب صيفي متقدم

في إطار دوره المجتمعي الرائد لنشر الثقافة العلمية وتنمية مهارات طلاب الجامعات المصرية، استقبل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية وفداً طلابياً من كلية العلوم (قسمي علوم الفضاء والفيزياء) بجامعتي العاصمة والقاهرة، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الصيفي المعتمد لعام 2026.

أُقيمت فعاليات التدريب بقاعة الأستاذ الدكتور أنس عثمان، تحت رعاية الأستاذ الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد، وبإشراف الأستاذ الدكتور أشرف شاكر، رئيس قسم الفلك، وبتنسيق من الأستاذة زينب قبيصي، مسؤولة تدريب طلاب الجامعات.

تأتي هذه الخطوة لتعزيز أواصر التواصل الفعّال بين المؤسسات البحثية الأكاديمية والجامعات المصرية؛ بهدف بناء جيل من الشباب المبتكر والقادر على الإبداع في المجالات العلمية الدقيقة.

شهدت فعاليات البرنامج التدريبي، الذي استضافه معمل الفلك النجمي برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد شكري، سلسلة من المحاضرات التخصصية المتقدمة التي جمعت بين الجانبين النظري والتطبيقي.

المحاضرة الأولى قدمها الدكتور محمد الصادق تحت عنوان “المراصد الفلكية وجمع بيانات الأرصاد” تناول من خلالها آليات تشييد المراصد الفلكية ودورها الحيوي في جمع المعلومات عن الأجسام السماوية، إلى جانب استعراض تاريخ صناعة التلسكوبات وتطورها وأهميتها في استكشاف الكون.

كما تطرق الشرح إلى تصنيف التلسكوبات إلى:-

– تلسكوبات أرضية وأرضية “بصرية ورادارية”.

– تلسكوبات فضائية.

وتم استعراض أبرز المراصد العالمية وفي مقدمتها مرصد القطامية الفلكي، مع تقديم تحليل عملي لبيانات الأرصاد الفلكية وإبراز دور العلوم الأساسية في فهم الكون.

المحاضرة الثانية قدمها الدكتور المهندس محمد إسماعيل تحت عنوان “أهمية الهندسة في تنمية تكنولوجيا الفضاء والتلسكوبات” تناول من خلالها الدور المحوري للهندسة في تحويل النظريات الفيزيائية إلى تطبيقات واقعية لمواكبة التسارع الهائل في تكنولوجيا الفضاء والفلك.

شملت المحاضرة نماذج عالمية ومحلية بارزة مثل تلسكوب جيمس الفضائي، وتطوير مرصد القطامية الذي يضم تلسكوبي 74 بوصة و14 بوصة كنموذج وطني رائد للتطوير الهندسي في مجال الفلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى