صوت اليوم معاكمنوعات

استغاثة عاجلة لوزير الإعلام والنقابات.. فوضى الصفحات الوهمية تثير البلبلة في قنا والمواطنون يطالبون بالحسم

كتب : محمد فتحي المرواني
تضخمت في الآونة الأخيرة حالة من الاستياء والغضب الشديد بين أهالي مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا، إثر تفشي ظاهرة المنصات والصفحات الإلكترونية الوهمية التي يديرها غير متخصصين.
وأكد أهالي المدينة، أن هذا الانتشار العشوائي بات يهدد السلم المجتمعي عبر بث الشائعات، وتزييف الحقائق، ونشر أخبار غير موثقة دون أدنى رقابة مهنية أو قانونية.
وفي تحرك جماهيري واسع، وجّه أبناء نجع حمادي نداءً عاجلاً إلى الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، وإلى نقابتي الصحفيين والإعلاميين، والهيئتين الوطنيتين للصحافة والإعلام، بجانب الأجهزة الرقابية بالدولة، مطالبين بتدخل فوري وحاسم لضبط المشهد الإعلامي وتطهيره من الدخلاء.

انتحال صفة وتزييف للوعي المجتمعي

أعرب عدد كبير من مواطني المدينة عن مخاوفهم من تحول الفضاء الإلكتروني إلى ساحة لانتهاك العمل الصحفي من قبل أشخاص لا يملكون المؤهلات العلمية أو المهنية. وأشاروا إلى أن هذه الكيانات غير المرخصة تتاجر بقضايا المواطنين وتبث سموم الشائعات، مما يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي، ويعيق الجهود الرسمية والتنموية التي تشهدها محافظة قنا.
وفي سياق متصل، أعلن الأهالي دعمهم الكامل واللامحدود للصحفيين والإعلاميين الشرفاء المقيدين بالنقابات المهنية والمعتمدين رسمياً، مشيدين بدورهم الوطني في نقل نبض الشارع بكل حيادية وصدق، والتزامهم التام بمواثيق الشرف الصحفي.

 مطالب شعبية عاجلة لفرض الانضباط الإعلامي

صاغ الرأي العام في نجع حمادي، حزمة من المطالب المحددة والموجهة لصناع القرار والجهات التنفيذية، وتلخصت في ثلاثة محاور رئيسية لإعادة الانضباط:
تفعيل الرقابة الإلكترونية الصارمة: رصد ومتابعة كافة الصفحات والمجموعات التي تدعي العمل الإعلامي أو تبث محتوى إخبارياً دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة.
الملاحقة القانونية الفورية: تتبع مديري تلك الحسابات المزيفة، وتفعيل قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات ضدهم بتهم نشر أخبار كاذبة، وإدارة منصات بلا سند قانوني، وانتحال صفة صحفي.
حظر التعامل الحكومي مع غير النقابيين والمعتمدين: إلزام مجالس المدن، والمديريات الخدمية، والجهات الحكومية بقصر تعاملاتها الرسمية والإدلاء بالتصريحات للصحفيين والإعلاميين المعتمدين من صحف ومواقع مكودة، والمقيدين بجداول النقابات المهنية فقط.

الإعلام أمن قومي وخط الدفاع الأول

شدد أهالي نجع حمادي في ختام نداءاتهم على أن الوعي العام هو ركيزة استقرار الأوطان، وأن ضبط الخطاب الإعلامي ومنع التضليل يُعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وينتظر الشارع الصعيدي تحركاً حازماً وضربة استباقية من وزارتي الإعلام والاتصالات لغلق هذه الكيانات الوهمية، ومحاسبة مخالفي القانون لحماية عقول المواطنين من التزييف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى