محليات

داعية إسلامي: المصلحة العامة تُقدم على الخاصة.. والدولة وفرت بديلًا حضاريًا للباعة الجائلين بـ 42 مليون جنيه

كتب : محمد فتحي المرواني 

في تحرك رسمي حاسم لفرض الانضباط وإعادة المظهر الحضاري لشوارع مدينة نجع حمادي، أشاد الشيخ الدكتور أشرف عبد الشافي البكري، الداعية الإسلامي، بقرار الأجهزة التنفيذية والأمنية بإخلاء شوارع المدينة من الباعة الجائلين ونقلهم نهائيًا إلى السوق الحضاري الجديد.

 

البكري: الدين يمنع “قطع الأرزاق” ولكن أمن الوطن أولاً!

 

وجاء هذا القرار عقب مشاجرات دامية شهدتها منطقة التأمينات بنجع حمادي، أمس الخميس، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخرين، مما استدعى تدخلًا فوريًا من الأجهزة المعنية لوأد الفتنة وإعادة الانضباط.

فقه المصلحة العامة

 

وأكد الدكتور أشرف البكري، في تصريحات خاصة، أن الشريعة الإسلامية تقر قاعدة فقهية أصيلة تقضي بتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة. 

وأوضح “البكري” أن المصلحة العامة تقتضي:تطهير الشوارع، حتي تبقي المدينة نظيفة، حضارية، وراقية، وإحداث سيولة المرور، لتنهي ظاهرة تعطل مصالح المواطنين وتكدس السيارات، فضلا عن حماية الممتلكات العامة والخاصة بالشوارع الرئيسية والفرعية، مشيرا إلى أهمية الأمن المجتمعي، في حماية أسماع ومشاعر المارة، ومنع المشاحنات، والتعديات اللفظية أو البصرية على النساء والفتيات.

بديل حضاري وتسهيلات حكومية

 

وأشار الداعية الإسلامي، إلى أن الدولة المصرية لم تقطع أرزاق هؤلاء الباعة، بل وفرت لهم بديلًا متكاملًا يضمن كرامتهم، حيث أنشأت سوقًا حضاريًا متطورًا بلغت تكلفته الإجمالية نحو 42 مليون جنيه.

وأضاف « البكري» أن السوق الجديد يتميز بموقع متميز وقريب من كافة المصالح الحكومية والخدمية، فضلا عن كونه بيئة عمل نظيفة ومجهزة بكافة المرافق الأساسية، ناهيك عن قيام المحافظة بتقديم تسهيلات كبرى في سداد القيمة الإيجارية لمراعاة أبعادهم الاجتماعية.

 

مواجهة العشوائية

 

وأشار الداعية الإسلامي، إلي رفص مبدأ تمسك البعض بالمصالح الضيقة على حساب أمن الوطن ومظهره، مشيرًا إلى أن المصلحة الخاصة للباعة تمثلت في رغبتهم في التمسك بالوجود العشوائي “المجاني” في الشوارع دون أي التزامات قانونية تجاه المجتمع. 

 

واختتم الدكتور البكري تصريحاته مؤكدًا: “إننا إذ نراعي أن خلف هؤلاء الباعة أسرًا وبيوتًا مفتوحة تتطلب نفقات معيشية، فإن ديننا الحنيف يوجب علينا تغليب أمن الوطن والمصلحة العليا للمجتمع على النظرة الفردية الضيقة، لضمان حياة كريمة وآمنة لجميع المواطنين، داعيا  الله أن يحفظ بلادنا قيادة وجيشا وشرطة وشعبا وأن يجعل مصر واحة الأمن والأمان والسلامة والإستقرار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى