مدرسة سيدي عمر للتعليم الأساسي بقنا الجديدة تنظم رحلة استكشافية لقلاع الصناعة والإنتاج والسياحة بنجع حمادي

كتب : محمد فتحي المرواني
نظمت مدرسة سيدي عمر للتعليم الأساسي بقنا الجديدة، اليوم السبت، رحلة استكشافية، للعديد من المواقع الصناعية والسياحية والتنموية بمركز نجع حمادي شمال محافظة قنا، وذلك تزامنا مع الاحتفالات بالذكري 44 لتحرير سيناء، تحت رعاية الأستاذ طارق محمد سعد الدين وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، وإشراف أحمد عبد المحسن، وكيل مديرية التربية والتعليم بقنا. والأستاذ أشرف سعد مدير عام إدارة قنا التعليمية.

وأوضح الأستاذ عبدالله منصور رزق، مدير المدرسة وخريج المبادرة الرئاسية 1000 مدير مدرسة، أن الرحلة الاستكشافية، تعد انفرادٍا تاما لمدرستنا، حيث انطلقت أولى رحلاتنا الاستكشافية لربط الدراسة النظرية بمواقع العمل والإنتاج، لنرسم لطلابنا لوحةً حيةً لمعنى “العطاء” تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدين أننا جيلٌ يعي قيمة الأرض ويعشق تراب الوطن.

وأضاف « رزق » أن الرحلة اشتملت علي العديد من المحطات، حيث كانت المحطة الأولى: قناطر نجع حمادي حيث يبتسم النيل بين أحضان الطبيعة الساحرة والحدائق الغناء، استمتع طلابنا بجمال النيل الخالد، ورأوا عظمة الهندسة المصرية التي تروض النهر لتسقي الزرع وتبني المستقبل. كانت الأجواء تنبض بالروح المصرية الأصيلة، وسط سعادة غامرة بهواء الصعيد النقي وإمكانيات مصر الطبيعية التي لا تضاهى.

وأشار إلى أن المحطة الثانية، كانت للمجموعة الأثرية للأمير يوسف كمال بمدينة نجع حمادي، حيث عبق التاريخ، فهنا وقف الطلاب أمام شواهد الرقي والفن، يستلهمون من التاريخ قوةً لبناء غدٍ مشرق، فمن لا ماضي له لا حاضر له.

وتابع « رزق » كانت المحطة الثالثة، مصانع السكر والتكرير بنجع حمادي، إحدي قلاع الصناعة المصرية المهمة، فوسط أصوات الماكينات الذي يعزف سيمفونية الإنتاج، شاهد الطلاب ثمار النصر وتشييد المجد، ليدركوا أن “الجمهورية الجديدة” تُبنى بالعرق والجهد في مواقع العمل والمصانع العملاقة.

واختتم مدير مدرسة سيدي عمر للتعليم الأساسي بقنا الجديدة، كانت رحلةً غيرت المفاهيم، وأعطت طلابنا دفعةً معنويةً لا حدود لها، ليعودوا إلى مقاعد الدراسة بقلوبٍ مؤمنة أن مصر دائماً في المقدمة، وأننا بعلمنا وعملنا، نحن “جيل التغيير” الذي سيحمل الراية بكل أمانة.




