ثقافة

باحثان إماراتيان بـ “الشارقة الدولي للكتاب” : الإبداع الأسري يصنع جيلاً قادراً على التغيير والتفكير النقدي

أ ش أ

أكد أكاديميان متخصصان في العلوم الاجتماعية والإنسانية أن الأسرة تشكل الحاضنة الأولى لبذرة الإبداع، وأن الأفكار والمبادرات الصغيرة داخلها يمكن أن تتحول إلى ممارسات مجتمعية فاعلة تسهم في نشر ثقافة الابتكار وتنمية المهارات وتعزيز التعاون بين الأجيال.

جاء ذلك خلال ندوة بعنوان “الإبداع الأسري ودوره في تنمية المجتمع”، نظمتها جمعية الاجتماعيين الإماراتية ضمن فعاليات الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وشارك فيها كل من الدكتور أسامة عبدالباري، الأستاذ في كلية الآداب والعلوم بجامعة أم القيوين، والدكتورة إيناس خليل إبراهيم، الأستاذة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة الفجيرة.

وأوضح الدكتور أسامة عبدالباري أن الإبداع يعني القدرة على إنتاج أفكار جديدة تتجاوز الأطر التقليدية، وأشار إلى أن المجتمعات الحديثة، في ظل التحولات المتسارعة، لم تعد قادرة على مواكبة التغير من خلال الفكر التقليدي وحده، بل تحتاج إلى تفكير مرن ومسارات أكثر ابتكاراً.

من جانبها، تحدثت الدكتورة إيناس خليل إبراهيم حول سمات الأسرة المبدعة، مؤكدة أن الأسرة التي تمتلك القدرة على التجديد وحل المشكلات بروح منفتحة هي نواة مجتمع مزدهر، فالأسرة المتعلمة والمثقفة، القادرة على تطوير ذاتها، هي التي تُنشئ جيلاً قادرًا على التفكير النقدي والتعامل مع تحديات العصر.

وتوقفت الدكتورة إيناس عند أهمية التنظيم الإداري داخل الأسرة، موضحة أن التخطيط وإدارة الوقت وتوزيع الأدوار داخل البيت ليست مجرد تفاصيل يومية، بل هي ممارسات تزرع في الأبناء الانضباط والمسؤولية والإحساس بالانتماء، وتخلق بيئة مستقرة تُحفّز على الإبداع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى