اقتصاد

بسبب وقف تراخيص المباني .. 50 % تراجعًا في الطلب علي مواد البناء

هيمن عبدالله: الشركات الصغيرة العاملة في “الصاج والقطاعات” تعاني عدم المنافسة بسبب رسوم التنمية

الدجوي: ارتفاعات الحديد بسب الزيادة العالمية للبليت

كتب – هاني بدوي

تسبب قرار وقف تراخيص المباني في تراجع الطلب علي حديد التسليح ومواد البناء بشكل عام بنسبة تتراوح بين 40 و50% ، وفقا لتصريحات خالد الدجوي عضو الشعبة العامة للمستوردين وعضو  مجلس إدارة غرفة الصناعات المعدنية.

وأضاف، ان اسعار الحديد ارتفعت بمتوسط 300 جنيه للطن نتيجة لزيادة اسعار البليت عالميا، حيث ارتفع سعر طن حديد عز  10100 جنيه، وارتفع طن حديد بشاي وعياد والجارحي إلي  9950 جنيها، لافتًا إلى أن هناك مخزون لدى الشركات نتيجة توقف حركة البناء .

وفي سياق متصل، قال هيمن عبد الله عضو الشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية،  أن قطاع مسطحات الصلب “الصاج والقطاعات” تضرر كثيرا نتيجة لفرض رسوم التنمية بنسبة 10%، موضحا أن المصانع الصغير والمتوسطة ومتناهية الصغير تعاني من هذه الرسوم نتيجة لارتفاع التكلفة عليها بنحو ألف جنيه في الطن.

وأضاف، أن الشركات الصغير العاملة في “الصاج والقطاعات” تعتمد علي الشركات الكبرى في شراء المستلزمات التي تم فرض 10% عليها رسوم تنمية وبالتالي ارتفعت تكلفتها الانتاجية، ولم تعد قادرة علي المنافسة مع المصانع المحلية التي تم استثنائها من القرار.

وأوضح “هيمن عبدالله” ان هناك بعض المنتجات من الصلب ليس لها مثيل في السوق المحلي مثل قطاعات الكامر الثقيل والواح الصاج ذات السمك العالي، ورغم ذلك تم فرض رسوم عليها ايضا، مما تسبب في ضرر كبير للشركات المستوردة.

وطالب مستوردي الحديد بمساواتهم  في دفع رسوم التنمية بنسبة 10% التي أقرتها الحكومة، سواء بالإعفاء التام أو توحيد نسبة رسوم التنمية علي الجميع لتصبح تكلفة عادلة، وذلك لإتاحة الفرص التنافسية أمام الجميع.

وحسب الإحصائيات الصادرة عن البنك المركزي المصري أن إجمالي إنتاج مصر من الحديد خلال العام الماضي من يناير حتى ديسمبر 2019 بلغ نحو 7.474 مليون طن، فيما بلغ إجمالي مبيعات العام الماضي نحو 7.344 مليون.

ويخوض هيمن عبدالله  وخالد الدجوي انتخابات شعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية مع قائمة أبناء مصر، والمقرر لها يوم 14 اكتوبر المقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى