نقيب السادة الأشراف: العدوان الإسرائيلي على غزة جريمة حرب انتهكت قدسية رمضان وتستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا

أعرب سماحة الشريف السيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف في مصر والعالم العربي والإسلامي، عن إدانته الشديدة للعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والذي أسفر عن سقوط مئات الشهداء، معظمهم من النساء والأطفال، في جريمة وحشية تمثل انتهاكًا صارخًا لكل المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية.
وأكد سماحته أن العدوان الإسرائيلي لا يعرف قدسية ولا حرمة شهر رمضان المبارك، إذ لم يتورع الاحتلال عن سفك دماء الأبرياء في هذا الشهر الفضيل، مواصلاً جرائمه ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في تحدٍّ صارخ لكل القيم الدينية والإنسانية.
كما شدد نقيب السادة الأشراف على أن استهداف المدنيين العزل وتدمير المنازل والمرافق الحيوية جريمة ضد الإنسانية، تستوجب موقفًا دوليًا حازمًا لوقف هذا العدوان الغاشم، مشددًا على أن الصمت الدولي تجاه هذه المجازر هو تواطؤ غير مقبول، ويشجع الاحتلال على التمادي في سياساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني الصامد.
وأضاف سماحته أن القضية الفلسطينية ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى، وأن الحل العادل يتمثل في إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية. كما أشاد بدور مصر في دعم الشعب الفلسطيني، سواء من خلال المساعدات الإنسانية العاجلة أو عبر مشاريع إعادة الإعمار، التي تُعد التزامًا أخلاقيًا تجاه أهل غزة الذين يعانون ويلات العدوان.
ودعا سماحته إلى الإسراع في تنفيذ الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة، مؤكدًا أن إعادة الإعمار ليست مجرد جهد إنساني، بل مسؤولية دولية لضمان حياة كريمة للفلسطينيين، وحماية البنية التحتية الفلسطينية من التدمير الممنهج.
وأشار سماحة الشريف السيد محمود الشريف إلى أنه في وقتٍ سابق، اجتمع أبناء السادة الأشراف تحت رئاسته، حيث أصدر سماحته بيانًا واضحًا أكد فيه الرفض القاطع لمحاولات تهجير الفلسطينيين، مشددًا على الدعم الكامل للقيادة السياسية المصرية، وتأييد قرارات فخامة رئيس الجمهورية في حماية مكتسبات الشعب الفلسطيني، والحفاظ على الأمن القومي المصري في مواجهة أي تهديدات قد تؤثر على استقرار المنطقة.
وأكد نقيب السادة الأشراف أن إرادة الشعب الفلسطيني لن تُكسر، وأن الاحتلال لن ينجح في طمس حقوقه المشروعة، بل ستظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العربي والإسلامي حتى تحقيق العدالة الكاملة.




