حوادث وقضايا

شكوتان لـ«الأعلى للإعلام» و«القومي للاتصالات» ضد «التيك توك»

 

 

تقدم المحامي تامر عويان، بشكوتين إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والمجلس القومي لتنظيم الاتصالات، ضد موقع “التيك توك”، بسبب بثه فيديوهات تحتوي على إيحاءات صريحة منافية للآداب والأخلاق، فضلًا عن نشر مقاطع تحمل إيحاءات جنسية صريحة تضر المجتمع المصري.

وأشار “عويان” في شكواه، إلى أنه بصفته والد لأطفال في عمر الزهور، يخشى عليهم من نهج مواقع السوشيال ميديا بصفة عامة وموقع “التيك توك” بصفة خاصة، بسبب قيامهم بدس السم في العسل؛ من خلال نشر فيديوهات تحمل تلميحات مخلة بالآداب والعامة والأخلاق والمبادئ التي تتميز بها الأسرة المصرية بما يؤدي إلى هدم قيم المجتمع وأخلاقه.

وقال إن الساحات القضائية في الآونة الأخيرة حظت بالعديد من الدعاوي التي كان العامل المشترك فيها مواقع السوشيال ميديا، وما حملته من تجاوزات ومن تأثير سيء على أفراد المجتمع من مرتادي هذه المواقع بصفة عامة وعلى النشء خاصة.

ولفت “عويان”، إلى أن الأحكام القضائية الأخيرة وما تهدف إليه من تحقيق الردع كانت موجهة ضد أشخاص بعينهم وهو أمر طبيعي باعتبار أنها احكام جنائية يحكمها مبدأ قانوني، وبالتالي فإنها قد غضت الطرف عن تحقيق الردع لموقع “التيك توك” باعتباره مسرح مشترك لتلك الوقائع التي طالتها العدالة والذي لا نعتقد أنه بمنأى عن رقابة المجلس رئاستكم بما تحملونه من أمانة الرقابة والتوجيه والحفاظ على قيم المجتمع وتحقيق صالح أفراده.

وأوضح أن السلطة القضائية أسقطت أية مسئولية جنائية على الشركة الصينية المالكة للتطبيق الذي اعتبرته المنصة التي اتخذته لارتكاب جريمة الاتجار بالبشر، على الرغم أنه في حال صحت الاتهامات على ما حدث كان من المنطقي اعتبار الشركة عضوًا أو حتى مؤسسًا للجماعة الإجرامية.

وشدد “عويان”، على أن مشاهدة تلك الفيديوهات تؤثر سلبًا على تفكير الأطفال الصغار، حيث يتم التلفظ بألفاظ تخدش الحياء العام، وتؤثر على سلامة نموهم الاجتماعي والنفسي والأخلاقي، مطالبًا الجهات المختصة بمعاقبة كل من يشارك في تقديم هذه المحتويات المتدنية، التي تدمر مبادئ المجتمع المصري الأصيلة التي تربى عليها المواطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى