منوعات

معلومات لا تعرفها عن السلحفاة..أقدم الكائنات

صنفت السلاحف، للمرة الأولى ضمن الأنواع المهددة بالانقراض عام 1978؛ مما دق ناقوس الخطر أمام العالم لأهمية المحافظة عليها وعدم تعريض حياتها للخطر.

وتشير المصادر التاريخية للكائنات الحية أن أول آثار لـ السلحفاة البرية وجدت على ظهر الأرض قبل نحو 200 مليون سنة، فيما يعتقد أن السلحفاة البحرية أحدث منها ويبلغ عمرها 150 مليون عام.

وتتميز السلحفاة بجلدها المقوى بـ “حراشيف” قرنية، كما يمكنها العيش فى مختلف الظروف المناخية، كما لا تتأثر كثيرًا بالكوارث الطبيعية.

وتشير الدرسات إلى أنه على الرغم من اعتقاد الكثيرين بأن السلاحف بطيئة جداً، إلا أن السلحفاة البحرية يمكنها السباحة فى الماء بسرعة كبيرة تصل إلى 35 كيلومترًا فى الساعة، كما أن أطفال السلحفاة خاصة يمكنها السباحة بسرعة كبيرة جدا.

وعلى النقيض فإن السلحفاة البرية يمكنها الزحف بسرعة يمكن وصفها بالبطيئة وتتراوح بين 0.21 و0.48 كيلومتراً فى الساعة.. كما تتكون قوقعة السلاحف من 3 أجزاء رئيسية، هى الدرع “القشرة العلوية”، والغطاء “القشرة السفلية”، والجسر الذى يربط بين الصدفتين العلوية والسفلية.

وكشفت الدراسات عن عدم وجود أسنان لـ السلاحف، باستثناء فقط الصغيرة منها من يكون لديها أسنان تستخدمها فى الخروج من بيضها، لكنها تختفى بعد حوالى ساعة من الفقس، كما يمكن لـ السلاحف البحرية حبس أنفاسها لمدة تصل إلى 5 ساعات متواصلة.

ولفتت إلى أنه يوجد أكثر من 350 نوعًا من السلاحف، كما يمكن أن تزن بعض أنواع السلاحف أكثر من 300 كيلوجرام أو 661 رطلًا.

وأوضحت الدراسات أن السلاحف ليست صامتة، إذ تُصدر مجموعة من الأصوات، بدءًا من القرقعة التى تشبه الدجاج وحتى نباح الكلاب، كما تستطيع إناث السلاحف تخزين الحيوانات المنوية لمدة تصل إلى 4 سنوات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى