لافروف: الغرب لم يقدم دليلًا على توريد إيران طائرات مسيرة إلى روسيا
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن دونيتسك ولوجانسك وكذلك منطقتي زابوريجيا وخيرسون، اللتين انضمتا إلى روسيا بعد الاستفتاءات، بحاجة إلى التحرير من أوكرانيا.
وأضاف لافروف – في تصريح ردا على سؤال حول حدود المناطق التي كان يشير إليها حسبما ذكرت وكالة أنباء /تاس/ الروسية – “أنا أتحدث بالتأكيد عن حدودها كأجزاء من الاتحاد الروسي، بناء على الدستور الروسي”.
وعند سؤاله عما إذا كان يقصد أن روسيا لم تحرر تلك الأراضي بعد، أجاب لافروف بالإيجاب، مضيفا “إنه نابع من إرادة الشعب المعبر عنها في المناطق الأربع.. حدث ذلك منذ فترة في دونيتسك ولوجانسك الشعبيتين، وهذا الخريف في منطقتي زابوريجيا وخيرسون”.. مشيرا إلى أن روسيا مصممة على التأكد من أن عمليتها العسكرية الخاصة حققت أهدافها.
قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إن الغرب لم يقدم دليلًا على توريد إيران طائرات مسيرة إلى روسيا.
وأضاف لافروف، في تصريحات لوكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية اليوم الخميس، “لقد أثار الغربيون ضجة في مجلس الأمن الدولي بشأن عمليات توريد مزعومة لطائرات مسيرة إيرانية إلى روسيا، وكالعادة لم يقدموا الحقائق أو الدلائل على هذا الأمر”.
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي الإيراني وصلت إلى مرحلة تم فيها تحديد المواقف الأساسية وحان الوقت لاتخاذ قرارات مسئولة.
يُذكر أن دول غربية اتهمت إيران غير مرة بتزويد روسيا بطائرات مسيرة مقاتلة، يُزعم أنها تستخدم في الأعمال القتالية في أوكرانيا، بينما رفضت كل من موسكو وطهران هذه الاتهامات.
وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي الإيراني وصلت إلى مرحلة تم فيها تحديد المواقف الأساسية وحان الوقت لاتخاذ قرارات مسئولة.
وأضاف لافروف – في تصريحات أوردتها قناة (روسيا اليوم) الإخبارية اليوم الخميس – أن “موسكو مستعدة لمثل هذا التطور، لكن عند خط النهاية تباطأ الأمريكيون والأوروبيون بشكل حاد وتحولوا إلى زعزعة الوضع السياسي الداخلي في إيران”.
وأوضح : “لقد أثبتت الحياة أن الاتفاق النووي ليس له بديل معقول. نعتقد أنه من غير المسؤول التكهن بـ”الخطة ب” المزعومة وغيرها من الخيارات غير المقبولة، والتي يؤدي التحول إليها إلى التصعيد وسباق التسلح وصراع مفتوح له عواقب لا رجعة فيها”.
ولفت وزير الخارجية الروسي إلى أن الغرب هم من يرددون القول “إن كل شيء قد ضاع”، قائلا إنهم يحاولون مرة أخرى تخويف العالم بالتهديد الإيراني، غير أنهم لا يحبون أن يتذكروا أن الاتفاق النووي عمل بشكل مثالي قبل أن قررت الولايات المتحدة” الانسحاب منه عام 2018.




