عروس تستغيث بمحكمة الأسرة: عاوز يموتني وأنا حامل


بوجه يعشش الحزن في ملامحه، وقسمات مُلونة بحسرة والكآبة، وقفت “ضحى” الشابة العشرينية بعبائتها السوداء تندب حظها، وتشكو آلامها لكل عابر بمحكمة الأسرة بزنانيري، في انتظار الفصل في دعواها التي أقامتها ضد زوجها، مطالبة فيها بإلزام زوجها بدفع مصاريف علاج ابنها بقيمة 3000 جنيه.
بصوت وهن بدأت “ضحى” سرد دعواها والعيون تتغرغر في عينيها قائلة: “تزوجت من “علي. ع” منذ ستة أعوام، ورُزقت منه بالصغير “آدم” 5 أعوام، زوَّجني أهلي له وأنا في عامي التاسع عشر، أما هو فكان يبلغ من العمر 30 عامًا، ويعمل مدير مبيعات،
ويتقاضى أكثر من 5 آلاف جنيه شهريًا، كنت طفلة لا أعرف عن الحياة شيئا سوى وجهها المشرق، ولا أدرك معنى الزواج أو المسئولية أو حقوق الزوج”.
تابعت الزوجة الشابة: “وبدلًا من أن يساعدني زوجي على تخطي طفولتي ويعلمني ويسقيني من خبراته بات ينهال عليَّ بالضرب ويعنفني على أتفه سبب وأنا أحمل في أحشائي طفله، حتى فاض بي الكيل من سوء معاملته لي، فتركت له منزل الزوجية، وعدت إلى بيت أهلى، وسردت لهم ما
أعانيه، فألقوا باللوم عليَّ واتهموني بأنني عاجزة عن فهم زوجي واحتوائه، ونصحوني بألَّا أهدم حياتي بيدي وقتها، خصوصًا أنني أحمل في أحشائي طفلًا منه”.
وأضافت الزوجة الزوجة العشرينية: “عدْت له خاضعة، ووضعت حملي، ولكي يعاقبني على تركي البيت بدون إذن منه، امتنع عن الإنفاق عليَّ وعلى طفله، واحتاج ابني لعملية ختان، واقترضت مصاريف علاجه من مالي الخاص، والتي تُقدر بثلاثة آلاف جنيه، وعندما طالبت زوجي بقيمة المصاريف أبلغني بأنني لا ألزمه وطلب مني مغادرة مسكن الزوجية، ورفض دفع المبلغ”.
اختتمت الزوجة المعذبة حدييثها قائلة: “رفض زوجي نصائح كل المقربين، وبالتالي أغلق أمامي كل السبل، ولم أجد أمامي بابًا أدقُّه سوى باب محكة الأسرة، لألزمه بدفع المصاريف التي تكبدتها إثر ختان ابني وعلاجه”.




