ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان بمصر : “مصر لا تقبل العنف ضد المرأة “

هنأت الاستاذة جيرمين حداد جامعة عين شمس العريقة علي هذه الخطوة، مشيرة انها ليست الخطوة الاولي للجامعة للتصدي للعنف فقد تم انشاء وحدة للتصدي للتحرش بالحرم الجامعي من حوالي خمس سنوات .
واوضحت أن احدث دراسة عن التكلفة الاقتصادية للعنف ضد المرأة في مصر تشير الى أن ان حوالي 7.88 مليون سيدة تعاني من العنف سنويا واقل من 1% من هذا الرقم يقدمن على الابلاغ او الحصول علي خدمة او المساندة ، لذا بات انشاء وحدات الاستجابة الطبية لضحايا العنف ضرورة وهدف رئيسي لصندوق الامم المتحدة
واكدت أن مقدمي الخدمة الصحية حسب أغلب الابحاث التتبعية لضحايا العنف فقد ثبت انهم خط الالتقاء واللجوء الاول للمعنفات ، مقدم الخدمة الصحية هو الذي تلجأ اليه الضحية و الذي تشعر الضحية بالراحة تجاهه وتثق به لتفصح عن العنف الذي تتعرض له.، مشيرة ان مقدمي الخدمة الصحية في حالات كثيرة انقذوا حياة سيدات واحسنوا توجيهن للحصول علي خدمات اخري للحماية والتعافي.
واشارت الى اننا اليوم بصدد افتتاح الوحدة المتكاملة الاولي للاستجابة الطبية للتعامل مع الناجيات من العنف بكافة اشكاله وهي وحدة تم تجهيزها وتدريب الكوادر بها علي احدث برتوكول طبي وهو جزء من حزمة الخدمات المتكاملة للتعامل مع السيدات والفتيات الاتي تعرضن للعنف. لافتة الى أن مصر من أول 10 بلاد حول العالم تبنت نشر حزمة الخدمات.
واكدت الى انه تم تمصير البرتوكول من قبل منظمة الصحة العالمية وصندوق الامم المتحدة ليتواكب مع وضعية تقديم الخدمات الصحية في مصركما ، تم تحديد مسار الاحالة الذي تم الاتفاق عليه واطلاقه من قبل المجلس القومي للمرأة اعام الماضي لضمان سرعة الاستجابة ومساندة الضحايا.
واشارت الى أن هذه الخدمة تطلق اليوم من منصة يتردد عليها حوالي 600 سيدة يوميا فإننا نفتح ملاذ امام السيدات الاتي يعانين في صمت للحصول علي خدمة متكاملة ترعي الصحة النفسية والبدنية.
معربه عن امنياتها ان تعمل الكلية علي التعريف بهذه الوحدة بجميع اقسام المستشفى ووضع مسار للإحالة الداخلية لضمان الاستفادة من خدماتها.
وتوجهت بالشكر الى القيادة الواعية لجامعة عين شمس لأنها اليوم تأخذ خطوة جديدة لتبني خدمات حماية واستجابة فعالة لمناهضة العنف وخطوة جديدة لرفع شعار نحو “مصر لا تقبل العنف ضد المرأة”.




