اقتصاد

وزير الكهرباء: العلاقة وثيقة بين تطوير البنية التحتية في إفريقيا والتكامل الاقتصادي القاري

ألقى الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة رئيس لجنة الاتحاد الإفريقي الفنية المتخصصة للنقل والبنية التحتية عبر القارية والأقاليمية والطاقة والسياحة (STC-TTIIET) كلمة عبر خاصية الفيديو كونفرانس في الجلسة الختامية للدورة الأولى غير العادية للجنة الفنية للاتحاد الإفريقي للنقل والبنية التحتية العابرة للقارة والأقاليم والطاقة والسياحة (STC)، التي أصبحت من الفعاليات الإفريقية البارزة.

وأوضح أن الاجتماعات ركزت على عرض خطة العمل الثانية ذات الأولوية لبرنامج تطوير البنية التحتية في إفريقيا (PIDA-PAP2) المتضمن قائمة المشاريع ذات الأولوية وإستراتيجيات التنفيذ والتمويل والشراكة.

كما أوضح أن العلاقة بين تطوير البنية التحتية في إفريقيا، وتحقيق التكامل الاقتصادي القاري علاقة وثيقة، حيث تؤثر البنية التحتية القارية بشكل كبير علي دفع عجلة التبادل التجاري الفعلي بين الدول الإفريقية علي القطاعات، وما يرتبط بذلك من فوائد متمثلة في خلق مزيد من فرص العمل الإنتاجية، وجذب الاستثمارات سواء من خارج القارة أو فيما بينها، لذا فإنه يجب علي الحكومات الإفريقية أن تستمر في تقديم الدعم السياسي اللازم، بهدف مواجهة التحديات الفعلية التي تعوق الوصول لمعدلات التنمية المنشودة في إفريقيا.

وأكد أن التوصيات وبرامج العمل الصادرة عن الدورة هي نواة لخارطة التعاون المشترك بين الدول الإفريقية خلال الفترة المقبلة، وفي هذا السياق تقدم الوزير بالشكر للوزراء ورؤساء الوفود ممثلي الدول الإفريقية والاتحاد الإفريقي وبنك التنمية الإفريقي والتجمعات والمنظمات الإفريقية وشركاء التنمية علي جهودهم الكبيرة في الإعداد والتحضير لهذه الاجتماعات، وكذا المشاركة الفعالة للخروج بتوصيات مثمرة للاستفادة بها في القطاعات المختلفة.

وتقدم بالشكر للدكتورة أماني أبو زيد – مفوضة البنية التحتية والطاقة بالاتحاد الإفريقي وكافة الزملاء معها علي الجهد الوافر المبذول لتذليل العقبات من أجل تطوير البنية التحتية في الدول الإفريقية.

وأكد أن الجانب المصري يتطلع إلي تعزيز التعاون مع جميع الدول الإفريقية بما سيعود بالنفع علي قارتنا السمراء، ونحن علي استعداد تام لتبادل الخبرات والخبراء مع أشقائنا الأفارقة في كافة مجالات وقطاعات البنية التحتية وتقديم الدعم الفني والإداري اللازم، وأنه لا يمكن لأي دولة العمل بمفردها فى مواجهة التحديات الجديدة، لذلك فهناك حاجة ماسة لتكثيف التعاون بين الدول والمنظمات للإسراع من تنفيذ مشروعات وبرامج البنية التحتية الإفريقية ودعم جهود التنمية المستدامة والتكامل على المستوى القاري لما فيه صالح جميع الشعوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى