وداع وحيد

وداع وحيد

لأجل أولئك الذين كتب عليهم الموت وحيدين في أي مكان.

ها هم يقبعون في غرفة باردة

ذات جدران بيض

لا يسمعون سوى صدى الوحدة

فبعد الآن لن تبلغ مسامعهم كلمة حنون

ولن يأويهم حضن دافئ

لم يتبق لهم سوى الزمن

صوت دقات ساعاته

مثل قطرات تتسرب من صنبور الماء

فلا طرق على الباب

ولا زائر يتوقعون قدومه

لا أحد، سوى الموت

الأمل

لم تمطر منذ شهور طويلة

فصارت الأشجار تتألم

ومع ذلك، مازالت خضراء

فمن دون أن أمل

لن تقدر على الحياة.

جيرمان دروغنبرودت

ترجمة: سارة سليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: