بصيص ضياء على جدران الحياة

 

إلى لورانس فيرلينغيتي في عيد ميلاده الواحد بعد المائة

علمني كيف أرسم

الضوء على جدران الحياة.

علمني 

أن أنظر للعالم 

كما تراه 

لأصبح دمعة الشمس،

ركاما من الشعر، 

كلمة على شجرة 

خذ بيدي إلى

الشمس كي أراها.

كي أصيب المنحدرات الشديدة 

وأمواج المد والجزر التي لا تعرف السكينة  

وطيور الماء التي تتحدى الرياح.

لنصغي معا 

إلى حفيف أوراق الشجر 

وأسماك السلمون وهو تلهو في ليلة ساطعة النجوم 

وإلى قطرات المطر التي تنث صيفا 

ساعدني الآن ومن مكاني هذا 

لكي أبلغ سواحل الضياء تماما 

وأنتظر هناك انبعاث المعجزة 

معك مرة أخرى وإلى الأبد.

ليديا كياريللي، إيطاليا

ترجمة عن الإنجليزية: سارة سليم

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: