برلمان وأحزاب

النائب محمد حلاوة : مشاركة الرئيس السيسي فى مؤتمر بغداد للشراكة والتعاون تأكيد على دور مصر الريادي في دعم الأشقاء العرب

زيارات الرئيس للعراق والدول العربية تفتح الأسواق أمام المنتجات المصرية.. ورسالة الرئيس للشعب العراقى ستكون مصدر إلهام وتحفيز لمواجهة الإرهاب وتحقيق التقدم

قال النائب محمد حلاوة إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مؤتمر بغداد للشراكة والتعاون تأتى تأكيدا للدور الريادى المصرى في المنطقة العربية والقارة الأفريقية والشرق الأوسط والذى ينطلق من رؤية ثاقبة للرئيس السيسي تقوم على دعم سيادة الدول المستقرة في مواجهة دعاوى التقسيم والفوضى والاستخدام السياسى للجماعات الإرهابية والمتطرفة لتدمير المجتمعات وتفتيت الدول القائمة ، كما تقوم على علاقات التعاون الاقتصادى والشراكات التنموية التي تصب في مصلحة جميع الأطراف وتبنى مستقبلا أفضل للأجيال المقبلة مع الحرص على احترام سيادة الآخرين وعدم التدخل في شئونهم الداخلية.

وأكد النائب محمد حلاوة ، على أن زيارات الرئيس للعراق والدول العربية تفتح الأسواق أمام المنتجات المصرية في كافة المجالات ، سواء على مستوى السلع أو الخدمات أو الخبرات المهنية المتخصصة، كما تمثل فرصة انطلاق للمؤسسات الاقتصادية المصرية وكبريات الشركات للعودة بقوة إلى السوق العراقى والأسواق العربية ، استنادا إلى الثقة الكبيرة في رؤية الرئيس السيسي وقدرته على الانتقال بالدولة ومؤسساتها المنتجة من مرحلة الأزمة إلى مرحلة التقدم والازدهار ، حيث استطاعت المؤسسات الاقتصادية المصرية أن تفرض نفسها في قطاعات عديدة مثل قطاع الصناعة والزراعة والتشييد والبناء وكذلك قطاع المنتجات الغذائية والغزل والنسيج والصناعات الثقيلة مثل الحديد والصلب والأسمنت ، وهى مجالات يحتاجها ويمكن أن يستوعبها السوق العراقى خلال الفترة المقبلة وتعود بالنفع على الاقتصاد المصرى في صورة شراكات وعقود وفرص عمل .

وأوضح النائب محمد حلاوة أن زيارة الرئيس السيسي لبغداد ومشاركته في مؤتمر الشراكة والتعاون استكمال لخطوات سابقة قطعها الرئيس السيسى في إطار بناء شراكة اقتصادية وسياسية كبيرة بين مصر والعراق والأردن ، وهى شراكة ستعود بالنفع الكبير على الدول الثلاث ، خاصة في ظل النموذج الناجح والمبهر التي تقدمه مصر على صعيد مواجهة الإرهاب وتثبيت دعائم الدولة وعلى مستوى الإصلاح الاقتصادى الذى أصبح قصة نجاح يقدمها صندوق النقد الدولى والبنك الدولى للدول الناشئة ، وأيضا على صعيد التنمية الشاملة التي تدمج بين توفير حزم الدعم للفئات الأكثر احتياجا ونقلها من مرحلة العوز إلى مرحلة الكفاية والحياة الآمنة وبين النقاط المضيئة للتنمية والمتمثلة في إعادة هيكلة القطاع الصناعى وتحقيق النهضة الزراعية وإنشاء المدن الذكية والمدن الصناعية المتخصصة بالإضافة إلى تحقيق ثورة في القطاعين الصحى و التعليمى.

وأكد النائب محمد حلاوة أن رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الشعب العراقى في مؤتمر بغداد للشراكة والتعاون ستكون مصدر إلهام للأشقاء العراقيين في مسار التقدم والتنمية ودحر الإرهاب وحماية السيادة الوطنية ، خاصة وأن الرسالة بدأت بعبارات تحتشد بالمحبة والتقدير : “أيها الشعب العراقى العظيم.. أنتم أمة عريقة ذات مكانة وحضارة وتاريخ.. ولديكم تنوع وتعدد وتعداد.. حديثى إليكم اليوم وندائى.. حافظوا على بلدكم.. ابنوا وعمروا وتعاونوا.. وشاركوا.. ابنوا مستقبلكم ومستقبل أبنائكم.. عمروا مدنكم ومزارعكم ومصانعكم.. وتعانوا من أجل المستقبل.. شاركوا فى الانتخابات ..أيها الشعب العظيم.. يستحق العراق بكم مكانة عظيمة.. أتمنى لكم الرقى والتطور والسلام” .

وأضاف النائب محمد حلاوة، أن العراق في أشد الحاجة إلى نقل التجربة المصرية الناجحة في مواجهة الإرهاب ومواجهة التفتيت وتقسيم المجتمع بإعادة تثبيت أركان الدولة مع إطلاق مشروع نهضوى شامل يقوم بالأساس على التعليم والصحة وتوفير فرص العمل ، ومن هنا يكون للخبرات المصرية دور كبير في مشروعات مثل التأمين الصحى الشامل أو إعادة هيكلة القطاع التعليمى الأساسى وبناء الجامعات الحديثة المتخصصة وكذلك في مواجهة البطالة بإطلاق مجموعة من مشروعات إعادة الإعمار الضخمة على مستوى البنية التحتية وعلى مستوى إقامة المدن الجديدة وتطوير المدن العراقية الكبرى التي دمرها الإرهاب والحروب والحصار خلال العقدين الماضيين أو المشروعات الزراعية الضخمة.

وأشار النائب محمد حلاوة إلى أن كلمة الرئيس السيسي في مؤتمر بغداد للشراكة والتعاون ، قد عبرت عن مدى عمق العلاقات المصرية العراقية خلال السنوات الأخيرة ، كما عبرت عن خريطة التعاون الثنائى بين البلدين ومع الأردن الشقيق سواء على صعيد التنسيق الأمني في مواجهة الإرهاب أو على صعيد الدعم السياسى للدولة العراقية لاستعادة مكانتها التاريخية وترسيخ موقعها في العالم العربى ورفض كل التدخلات الخارجية فى شئون العراق والاعتداءات غير الشرعية على أراضيه ، ودعوة كل الدول لاحترام سيادة العراق، وضرورة الالتزام بالمبادئ الثابتة فى العلاقات الدولية وهى حسن الجوار والامتناع غير المشروط عن التدخل فى الشئون الداخلية والامتناع عن دعم الجماعات المتطرفة بالمال والسلاح أو توفير ملاذات آمنة لها أو استقبال جرحاها للعلاج .

ولفت النائب محمد حلاوة، إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد ازدهارا في العلاقات السياسية والاقتصادية بين مصر والعراق والأردن تنفيذا لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي حول التعاون الثلاثى بين مصر والعراق والأردن ، سواء في مجال التكامل الاقتصادى وتصدير النفط العراقى من خلال مصر عبر أنبوب يمر بالأراضى الأردنية أو إقامة مشروعات الربط الكهربائى بين الدول الثلاث استنادا إلى ما تشهده مصر من طفرة في إقامة محطات الكهرباء، وكذلك على مستوى الثورة العمرانية التي تشهدها مصر والتي تحتاج العراق إلى ثورة مشابهة على مستويين إعادة إعمار المدن التي تعرضت للتدمير بسبب الإرهاب ، وإقامة المجتمعات العمرانية الجديدة لاستيعاب الأجيال الجديدة الزيادة السكانية.

وقال النائب محمد حلاوة إن العراق يحتاج إلى الخبرات المصرية المتراكمة في إدارة ملف الموارد المائية ورغم وجود نهرين كبيرين في العراق هما دجلة والفرات كانا يوفران نحو مائة مليار متر مكعب من المياه للعراق سنويا إلا أن السدود المقامة على النهرين خارج العراق قد قلصت حصة العراق إلى نحو ثلاثين مليار متر مكعب فقط وهو ما يحتاج إلى رؤية جديدة في إدارة الموارد المائية سواء على صعيد إقامة محطات تحلية المياة على شواطئ الخليج، أو على صعيد تطوير المنظومة الزراعية لتقليل الهدر من المياه وكذلك الاستفادة من الخبرات المصرية في إعادة تدوير المياه واستخدامها مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock