عرب وعالم

العسومي: مبادرات جديدة للتصدي للإرهاب والفكر المتطرف بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

ثمّن السيد/ عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي جهود المجلس الأعلى للشئون الإسلامية المصري برئاسة وزير الأوقاف المصري الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة، في خدمة قضايا العالم الإسلامي، مشيداً في الوقت ذاته بالدور الحثيث لوزارة الأوقاف المصرية في نشر الفكر الوسطي المعتدل والمستنير والذي امتد دورها للخارج بمختلف دول العالم، فضلاً عن دورها في مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب وتصحيح المفاهيم وبناء الوعي من خلال مبادرات بناءة.

جاء ذلك في سياق مشاركة معاليه بمحاضرة دبلومة الدبلوماسية البرلمانية العربية التي عقدت عبر تقنية الفيديوكونفرانس، والتي جاءت تحت عنوان “الدبلوماسية البرلمانية في إطار حوار الأديان والثقافات والتعامل مع الإسلاموفوبيا”، والتي كشف خلالها عن تعاون بين البرلمان العربي ووزارة الأوقاف المصرية في صورة مبادرات للتصدي للإرهاب والفكر المتطرف،  فضلاً عن التنسيق لـ انعقاد المؤتمر الدولي الذي تقيمه وزارة الأوقاف المصرية بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي والذي يهدف إلى مواجهة الفكر المتطرف على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

ولفت “العسومي”، إلى أن البرلمان العربي لديه رؤية واستراتيجية واضحة في هذا الصدد من واقع دوره ومسؤوليته لا سيما وأن الدول العربية أكثر من اكتوى بنيران الإرهاب، معولاً على التعاون بين البرلمان العربي ووزارة الأوقاف في مواجهة الأفكار التي لا تمت للاعتدال والوسطية وقيم الدين الحنيف بصلة، ومساهمة هذا التعاون في محاربة كل أشكال الكراهية والعنصرية والتمييز والتهميش.

من جهته، عبر وزير الأوقاف المصري عن شكره وتقديره لرئيس البرلمان العربي لحرصه على خدمه قضايا الأمة العربية والإسلامية وتبنيه لرؤى بناءة لمواجهة خطاب التطرف لتبيان سماحة ووسطية الدين الإسلامي الحنيف، معرباً عن ترحيبه الواسع بالتعاون مع البرلمان العربي لما سينعكس بثمار إيجابية على واقع المجتمعات العربية .

كما ثمن “جمعة”، المساعي الحثيثة للبرلمان العربي برئاسة العسومي والنجاحات التي حققها في الفترة الأخيرة، والتي تصب لصالح خدمة قضايا المنطقة العربية ودوره في الارتقاء بالعمل البرلماني العربي بما يحقق طموحات وتطلعات الشعوب العربية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: