تقارير

السلاب: اتفاقيات التعاون المشترك الموقعة بين مصر والإمارات ستحدث نقلة نوعية في العلاقات الثنائية بين الجانبين

أشاد النائب محمد السلاب وكيل لجنة الصناعة بالبرلمان بنتائج زيارة الرئيس السيسي للإمارات، وما نتج عنها من توقيع إتفاقيات ثنائية في عدة مجالات من شأنها دفع العلاقات الثنائية الأخوة بين البلدين لأفاق أرحب وتطوير العلاقات بينهما بشكل مستمر ودائم.

وأضاف السلاب، الموضوعات التي وُقعت بشأنها الإتفاقيات اليوم هي موضوعات هامة وضرورية لكلا البلدين خاصة فيما يتعلق بملفات العمالة والتأمين ومكافحة التهرب الضريبي والتنسيق بين كلا البلدين في هذا الشأن ونقل التجارب الثنائية لتعظيم الإستفادة القصوى منها.

وأردف النائب، “إطلاق منصة إستثمارية مشتركة بين البلدين بقيمة ٢٠ مليار دولار للإستثمار في مجالات مختلفة يأتي نتيجة ثقة الجانب الإماراتي في الإقتصاد المصري وتعافيه من الأثار السلبية التي لحقت به نتيجة الإضطرابات في السنوات الأخيرة، فالإقتصاد المصري أصبح محل ثقة جميع رؤوس الأموال العربية والأجنبية بشكل عام، وأصبح هناك رغبة واضحة من جميع المستثمرين في ضخ المزيد من الإستثمارات الجديدة في السوق المصري، بالجانب الإماراتي شريك تجاري إستراتيجي للدولة المصرية وهناك رغبة متبادلة في تطوير وزيادة هذه الإستثمارات والإرتقاء بالعلاقات الإقتصادية لمستوى الشراكة الإستراتيجية بين مصر والإمارات.

وإستطرد السلاب، “بعد أن أستكملت الحكومة المصرية خطواتها في تفعيل عمل صندوق مصر السيادي، أصبح هذا الصندوق محط أنظار المستثمرين من جميع أنحاء العالم لما يملكه من أصول وإستثمارات ضخمة ومن المتوقع نموه بشكل متسارع في الفترة المقبلة، لذا أثنت الإمارات على هذه الخطوة وأرادت أن تشارك مصر نجاحها في إدارة إستثمارات هذه الأصول والمشروعات التي يمتلكها الصندوق، عن طريق الإتفاقية التي وُقعت اليوم بين شركة أبوظبي التنموية القابضة وصندوق مصر السيادي للشراكة في عدة مشروعات وإستثمارات جديدة تهدف لنمو أصول الصندوق وزيادة عوائده وأرباحه خاصة أن الإمارات تمتلك عدة تجارب ناجحة في إستثمارات الصناديق السيادية في العديد من دول العالم.

وأوضح السلاب، أن الدولة المصرية تهدف من كل هذه الإتفاقيات إلى تحديث قطاع التصنيع في مصر  والعمل على توطين الصناعات خاصة الصناعات التي تتعلق بالتكنولوجيا والمواد الخام لزيادة القيمة المضافة للمنتج النهائي مما يؤدي في النهاية إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي وزيادة الصادرات المصرية، وذلك وفق أهداف خطة التنمية المستدامة ٢٠٣٠.

وأستكمل السلاب، “ما يميز العلاقات بين البلدين هو تمتع القيادات السياسية بالوعي الشديد والوطنية والإنتماء للقضايا العربية الخالصة وتقديم مصلحة شعبيهما فوق الإعتبارات الخاصة، خاصة أن مصر والإمارات يجمعهما تاريخ حافل من الترابط والأخوة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: