فن وثقافه

أسامة العبد لـ”صوت اليوم” : انتهيت من أول فيديو عن علاقة الأديان بالطاقة

كتبت – هند هيكل

قال الباحث أسامة العبد أنه انتهى من أول فيديو لسلسة علاقة الأديان بالطاقة والمزمع كتابتها والمشاركة بها في معرض القاهرة للكتاب المزمع إقامته في يونيو المقبل.

وأكد الباحث أسامه العبد فى تصريح خاص لـ”صوت اليوم” أن سلسة الفيديوهات جاءت تحت عنوان “علاقة الاديان بالطاقة”، لافتًا إلى أنها تدور حول محاور عده منها تعريف الطاقة الحيوية وعلاقتها بالغدد في جسم الانسان، وأيضا علاقة الأجرام السماوية مثل الشمس والقمر بيوم وساعة الميلاد، موضحا أنها تتناول دراسة واقعيه لثقافة الافلام والمسلسلات وانتشار مفهوم الطاقة الموجبة و السالبة.

وأضاف أسامه العبد أن الصوت له تأثير عظيم على جزيئات الماء خاصة وعلى جسم الإنسان عامة، وأن لكل صوت تردد مميز ببصمه فريدة لها من الخواص ما ليس لغيرها.

وأشار إلى أن اللغة العربية هي اللغة الأم صاحبة الخمسة آلاف جذر ولذلك اختارها الله لتكون لغة القرآن، مشيرًا إلى أنه تطرق لمقولة العالم الشهير ” نيكولا تيسلا ” أن لكى تعرف الكون يجب عليك دراسة الذبذبات والترددات والطاقة ، وبناءً عليه أسهب فى علم الحرف ” الخيمياء ” بما أن الحروف مقاطع صوتية، وذهب بالمستمع بعيداً حتى وصل إلى علم الأرقام ” numerology “ وربط كل حرف برقم بناءً على علم ” الجُمَّل القديم المستعمل من قبل العرب فيما قبل الإسلام.

وأكد أسامه أن علم الطاقة خاصة والروحانيات عامة سوف يغزو العالم الفترة المقبلة وسيكون بمثابة ثقافة عامة يجب على كل فرد معرفتها كالقراءة والكتابة.

وكشف أسامة أن شركات إنتاج عُرض عليها فكره عامة عن السلسلة قبل طرحها على اليوتيوب ، وأبدت إعجابها بها، وطلبت إنتاجها كسلسة احترافيه بداية لسيل هائل من الأعمال القادمة.

وختم  أسامة حديثه قائلا أننا على مشارف ثورة روحانية تشابه الثورة الصناعية في كل جوانبها بل وتتعداها فى ظهور آثارها على الفرد والمجتمع بل والإنسانية بوجه عام.

جدير بالذكر أن الباحث أسامه العبد له أكثر من عمل فى مجالات أخرى منها مجال الرياضة والتأهيل البدني، بحيث تكون جمباً إلى جمب لسلسة التأهيل الروحى، كما يعد أسامه أحد المشاركين في مبادرة “وعي”، التي أطلقتها مجموعة من الشباب الحر عام 2017 لتحفيز الشباب المصري على الفهم الصحيح والعميق لنفس الإنسان والكون من حوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى